Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الجزء الثانى
  2. بعض الأضرحة والمزارات التى بالقرافة الكبرى والصغرى التى لا تزال قائمة إلى الآن
  3. ضريح قاضى القضاة تقي الدين بن دقيق العيد
  4. أخلاقه وصفاته:

دونه، ثم نزل فغسل ما عليه واغتسل، وقبّل السلطان يده، فقال: تنتفع بهذا «١» .

وكان الشيخ تقي الدين- مع ما اتصف به من حزم وورع وتقوى وترفع فى معاملة السلاطين والأمراء- خفيف الروح، لطيفا، يميل إلى المرح فى حياته الخاصة، على نسك وورع، يقول الأدفوى: أخبرونى بقوص أنه لعب الشطرنج فى صباه مع زوج أخته، فلما حان وقت صلاة العشاء قاما فصليا، ثم قال الشيخ: نعود، فقال له صهره: إن عادت العقرب عدنا لها، فلم يعد يلعبها «٢» .

وكان ﵀ لا يخشى فى الله لومة لائم، ومع ذلك كان عديم البطش، قليل المقابلة على الإساءة، وفى ذلك يقول الأدفوى: ومن مشهور حكاياته فى ذلك قضية قطب الدين بن الشامية، وأنه كلّمه بحضرة الناس كلاما تألم منه، وقام من المجلس، وظن الناس أنه سيقابل الإساءة بمثلها، فلم يفعل، وسألوه عن ذلك فقال: خشيت أن يغترّ بذلك. ويضيف الأدفوى فيقول: ومات الشيخ تقي الدين، وحصل لابن الشامية من الأمير ركن الدين بيبرس ظلم وجور، فكان كثير من الناس العارفين يقول: إن الله قد انتقم للشيخ منه.

ومما يروى فى هذا المقام ما حكاه الفقيه شرف الدين الأخميمى إذ قال: كنا بين يديه والموقعين وهو بمجلس الحكم بالكاملية، وإذا بشخص هجم وقصده، ومنعه الرسل منعا عنيفا، فرماهم بيده وقال بصوت قوىّ: من هذا حتى تمنعونى منه؟

أخليفة هو؟ فنظر الشيخ لحظة وعمل بيده، فأقبل يأتى، وفتح أصابعه.

وكان كريما، جوادا، سخيّا، كان يعطى فى كثير من الأحيان الذهب والفضة، وبرغم جوده وسخائه فإنه كان غالبا فى فاقة، فيحتاج إلى الاستدانة،

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 2، ص 27 (SanadKitab #11789, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.