إليه نهرا واحدا، يمدّ إلى المفتح، ويتشعب منه نهر معقل (¬١)، وهو النهر المشهور، وينصب بعضه إلى بطائح البصرة (¬٢).
ويستدير باقيه بالمربد والأبلّة شرقيّ البصرة، ثم يمدّ عمود دجلة مستقيما على الجنوب، ثم تتشعب منه شعبة أخرى صغيرة، تجيء على جنب الأبلّة فتشق أرضها عرضا، وتلاقي الشعبة المستديرة بها، ثم يمدّ عمود دجلة آخذا جنوبا إلى عبّادان، ويصب هناك في البحر الهنديّ.
ومن ذلك نهر الفرات، يصبّ من جبال الروم ويأخذ على ملطيّة [٥٣]، إلى سميساط، إلى الرّقّة، إلى قرقيسيا، إلى الرحبة، إلى الدالية، إلى عانة، إلى هيت، إلى الأنبار، ثم تتشعب منه أنهار: منها نهر عيسى (¬٣)، ونهر صرصر (¬٤)، ونهر الملك (¬٥)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 115 (SanadKitab #11790, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.