Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 116

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

ونهر صورا (¬١)، ونهر الصّراة (¬٢)، وهو المشهور، وإياه عني الشاعر في شعره، بقوله (¬٣):

أو ما وجدتم في الصّراة ملوحة … مما أرقرق في الفرات دموعي؟

ثم يمتدّ عمود الفرات ويمرّ ما بين القصر (¬٤) وبين الكوفة على بابل، ويستدير منه شعب بخانقين، وتكون هي جزيرة بوسطه، ويصب ذلك الشعب من تحت خانقين في بطائح الكوفة، ثم يأخذ عمود الفرات فوق خانقين من حيث استدار ذلك الشعب عليها مائلا على الجنوب مشرّقا، ثم يتشعب منه شعب أخر إلى بطائح البصرة، وينعطف عمود الفرات آخذا شرقا بشمال على وراب قليل إلى واسط، ويلاقي هناك دجلة، ويجتمع عمودهما هناك نهرا واحدا، حتى يصبّ غربيّ عبّادان، في البحر الهنديّ.

ومن ذلك نهر الساجور (¬٥)، يصبّ من جبال الروم آخذا شرقا حتى يحاذي منبج، ثم يصب في الفرات، ويتشعب منه شعب، لولاها لم يذكر الساجور، وهو نهر يسمّى قويق، يمدّ من مغاربه إلى أن ينزل حلب، ويسقي الأرض والمزارع، ويتناهى إلى شرقيّ قنّسرين، ويجرّ هناك بحيرات لطيفة، وإنما ذكرناه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 116 (SanadKitab #11790, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.