Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 132

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ذكر الكعبة

الجنة، فكانت على موضع البيت الآن، فلم يزل يطوف به حتّى أنزل الله الطوفان، فرفعت تلك الياقوتة. حتى بعث الله ﷿ إبراهيم فبناه. فذلك قوله تعالى ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ اَلْبَيْتِ﴾ [الحج: ٢٦]. رواه أبو عروبة [٦٣].

وروى أبو الوليد الأزرقي (¬١) بسنده عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال (¬٢): «إنّ الله ﵎ بعث ملائكة، فقال ابنوا لي بناء في الأرض تمثال البيت وقدره، وأمر الله من في الأرض من خلقه أن يطوفوا به، كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور، قال: وكان هذا قبل خلق آدم، ﵇، والله أعلم!

وقيل إن آدم أول من بناها، وقيل شيث بن آدم، وكانت قبل بنائه خيمة من ياقوتة حمراء، يطوف بها آدم».

وروى سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، قال (¬٣): ذكر لنا أن قواعد البيت من حراء، وذكر لنا أن البيت من خمسة أجبل: حراء ولبنان والجوديّ وطور سيناء وطورزيتا.

وقال ابن جريج: بني أساس البيت من خمسة أجبل، (فذكر مثله).

وحكى السّهيليّ (¬٤) أن الملائكة كانت تأتي إبراهيم ﵇ بالحجارة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 132 (SanadKitab #11790, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.