Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 133

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ذكر الكعبة

وقيل رفعت الكعبة في الطوفان وأودع الحجر الأسود أبا قبيس، وبقي موضعها ربوة، حجها هود وصالح، فيقال إن يعرب قال لهود: ألا تبنيه؟ قال إنما يبنيه نبيّ يتخذه الله خليلا، ولما بناه إبراهيم دلّته عليه السكينة، وكانت تنزل عليه كالحجفة.

وقال الأزرقيّ (¬١): لما بنى إبراهيم ﵇ الكعبة، جعل طول بنائها في السماء تسعة أذرع، وطولها في الأرض ثلاثين ذراعا، وعرضها في الأرض اثنين وعشرين ذراعا، وكانت غير مسقوفة، ثم بنتها قريش في الجاهلية، فزادت في طولها في السماء تسعة أذرع، فصار ارتفاعها في الهواء ثمانية عشر ذراعا، ونقصوا من طولها في الأرض ستة أذرع وشبرا، تركوها في الحجر.

ولم تزل كذلك حتى كان زمن عبد الله بن الزبير، فهدمها وبناها على قواعد إبراهيم، وزاد ارتفاعها في الهواء تسعة أذرع، فصار ارتفاعها سبعة وعشرين ذراعا.

ثم بناها الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ، فلم يغير ارتفاعها، ونقض الحجر وأعاده كما كان في الجاهلية [٦٤].

واعلم أن الكعبة بنيت في الدهر خمس مرات (¬٢):

«إحداهنّ، بناء الملائكة أو آدم أو شيث، على ما تقدم.

الثانية بناء إبراهيم.

الثالثة بناء قريش. والسبب في ذلك أن الكعبة استهدمت، فكانت فوق القامة. فأرادوا تعليتها. وكان بابها لاصقا بالأرض في عهد إبراهيم وعهد جرهم إلى أن بنتها قريش. فقال أبو حذيفة بن المغيرة: يا قوم! ارفعوا باب الكعبة، حتى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 133 (SanadKitab #11790, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.