Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 137

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ذكر الكعبة

وحكى السّهيليّ (¬١) أن أول من اتخذ للكعبة غلقا تبّع. ثم ضرب لها عبد المطلب بابا من حديد، وهي الأسياف القلعية التي كانت مع الغزالين الذهب.

وهو ما استخرجه عبد المطلب من بئر زمزم، لما احتفرها بعد ما طمّها الحارث بن مضاض، لما أخرج الله جرهم من مكة بسبب إحداثهم في الحرم واستخفافهم بالحرم وبغي بعضهم على بعض. فتغوّر ماء زمزم. وعمد الحارث إلى ما كان عنده من مال الكعبة وفيه غزالان من ذهب وأسياف قلعية، كان ساسان أهداها إلى الكعبة، وقيل سابور. وجاء تحت الليل ودفن ذلك في زمزم، وعفّى عليها.

ولم تزل دارسة حتّى حفرها عبد المطلب واستخرج ذلك مما هو مذكور في موضعه.

واتخذ عبد المطلب من الغزالين المذكورين حلية للكعبة. فهو أول ذهب حلّيت به الكعبة.

فلما جاء الإسلام وآلت الخلافة إلى الوليد بن عبد الملك، بعث رسالة إلى واليه على مكة خالد بن عبد الله القسريّ بستة وثلاثين ألف دينار [٦٧] فضرب منها على باب الكعبة صفائح الذهب، وعلى الميزاب، وعلى الأساطين (¬٢) التي في جوفها، وعلى الأركان. وهو أول من ذهّب البيت في الإسلام.

وذكر السّهيليّ (¬٣) أن الذي عمله الوليد هو ما كان من مائدة سليمان بن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 137 (SanadKitab #11790, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.