Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 150

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. [٧٢] وأما صفة المسجد الحرام المحيط بالكعبة

ذم، لقيّة عبد المطلب، ودليل سؤدده ولا كذب. وفي الحديث (¬١): «ماء زمزم لما شرب له».

قال السّهيلي (¬٢): «كانت زمزم سقيا إسماعيل بن إبراهيم. فجرها له روح القدس بعقبه. وفي ذلك إشارة إلى أنها لعقب إسماعيل ورّاثه وهو محمد وأمّته ﷺ» والقصة في ذلك معروفة.

وتلخيصها أن إبراهيم ﵇ لما احتمل إسماعيل وأمّه هاجر إلى مكة، احتمل معه لهما قربة ماء ومزود تمر - وتركهما بمكة وعاد، فلما فرغ التمر والماء عطش إسماعيل، وهو صغير، وجعل ينشغ (¬٣) للموت، جعلت هاجر تسعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، لترى أحدا، حتّى سمعت صوتا [٧٦] عند الصبّي. فقالت: قد أسمعت، إن كان عندك غوث. ثم جاءت الصبي. فإذا الماء ينبع من تحت خدّه. فجعلت تغرف بيديها، وتجعل في القربة. وسيأتي بعد ذلك له خبر. قال النبيّ ﷺ (¬٤) لو تركته لكان عينا (أو قال: نهرا معينا).

قال الحربيّ (¬٥): سميت زمزم بزمزمة الماء، وهي صوته.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 150 (SanadKitab #11790, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.