وقال المسعودي (¬١): «سميت زمزم لأن الفرس كانت تحجّ إليها في الزمن الأول، فتزمزم عندها. والزمزمة صوت تخرجه الفرس من خياشيمها، عند شرب الماء.
وأنشد المسعودي: [السريع]
زمزمت الفرس على زمزم … وذاك في سالفها الأقدم
وذكر البرقيّ (¬٢) عن ابن عباس: أنها سميت زمزم، لأنها زمّت بالتراب، لئلا يسيح الماء يمينا وشمالا، ولو تركت لساحت على الأرض، حتى تملأ كل شيء.
وقد ذكرنا طمّ الحارث بن مضاض إيّاها. ولم تزل دارسة، حتّى أري عبد المطلب أن احفر طيبة. فسمّيت طيبة، لأنها للطيبين والطيبات، من ولد إبراهيم وإسماعيل وقيل له: احفر برّة. وقيل: احفر المضنونة، ضننت بها على الناس إلا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 151 (SanadKitab #11790, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.