مصر (٥٣) لاستفتاح العراق، وكان كبير جماعتهم خضر بن مقلد بن سلمان بن مهارش العبّادي، وشهرى بن أحمد الخفاجي في أشياخ منهم مقبل بن سالم، وعياش بن حديثة ووشاح وغيرهم، فأنعم الملك الظاهر عليهم وفتّاهم (¬١)، وكانوا عينا له على التتار، وأعوانا له للانتصار.
عربان العذار
وهم عرب المسيّب بالبطائح (¬٢)، وقد كانوا يعصون على الخلفاء وملوك التتار لتمنعهم بالماء والمقاصب المعلقة والأجم المتأشّبة، ومقدمهم ابن رؤوف، وهم من سنبس، والجبور، وآل نطّاح، إلى بطون أخرى، وقد صاروا أهل مدرة وحلاّل دارة لا يبارحونها، ورزقهم مقدّر عليهم.
عرب العارض
والعارض (¬٣) وراء الوشم، والوشم هو الذي ينتهي إليه آل فضل إذا توسّعوا في البرّ، وهم بنو زياد، والجميلة، وعرب الخرج (¬٤) وهم العقفان والبرحان، ومن بلادهم: البريك (¬٥)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 4، ص 352 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1378)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.