والنّعام (¬١)، و [هما] (¬٢) قريتان في واد منيع إذا حصّن مدخله بسور كان أمنع بلاد الله.
قال ابن عرّام: وإلى هذا الوادي أزمع تنكز (¬٣) على الهرب حين خاف من الملك الناصر، وعليه طريق ركب الحسا (¬٤) وعليه ممرّ الركب من الحسا والقطيف (¬٥)، وفيه يقول بعضهم:
<الطويل>
لعلك توطيني نعاما وأهله … ولو بان بالحجّاج عنه طريق
عائذ [بني سعيد] (¬٦)
دارهم من حرمة (¬٧) إلى جلاجل (¬٨) والتوّيب ووادي القرى وليس الوادي المقارب للمدينة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 4، ص 353 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1379)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.