Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 154

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الصفا والمروة

الصفا والمروة

قال الله تعالى: «إنّ الصّفا والمروة من شعائر الله فمن حجّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما» [البقرة: ١٥٨].

فرقدا الأرض، وجارا البيت الحرام، وطوبى لمن وقف عليهما، وسعى بينهما أو إليهما. وسنذكر ما هما، فنقول:

أما الصفا فحجر أزرق عظيم في أصل جبل أبي قبيس، قد كسر بدرج إلى آخر موضع الوقوف. وأكثر ما ينتهي الناس منها إلى اثنتي عشرة درجة أو نحوها.

وأما المروة فحجر عظيم إلى أصل جبل متصل بجبل قعيقعان، كأنه قد انقسم على جزئين، وبقيت بينهما فرجة، ويبين منها درج عليها إلى آخر الوقوف.

«وذرع ما بين الصفا والمروة، وهو المسعى، سبعمائة ذراع وثمانون ذراعا» (¬١).

من الصفا إلى الميل الأخضر المائل في ركن المسجد على الوادي مائة وثمانون ذراعا.

«وذرع ما بين الحجر الأسود والصفا مائتا ذراع واثنان وستون ذراعا».

ومن الميل الأصفر إلى الميل الأخضر الذي بإزاء دار جعفر بن العباس، وهو

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #11790, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.