Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 155

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. دار الندوة

موضع الهرولة، مائة وخمس وعشرون ذراعا.

ومن الميل الثاني إلى المروة أربعمائة وخمس وسبعون ذراعا.

فجميع ما بين الصفا والمروة سبعمائة وثمانون ذراعا.

دار النّدوة

قال الماورديّ (¬١): «لم تكن مكة ذات منازل. وكانت قريش، بعد جرهم والعمالقة، ينتجعون جبالها وأوديتها. ولا يخرجون من حرمها انتسابا إلى الكعبة لاستيلائهم عليها، وتخصيصها بالحرم لحلولهم فيه. ويرون أن ذلك يكون لهم بسببه شأن. وكان كلما كثر فيهم العدد ونشأت فيهم الرياسة، قوى أملهم وعلموا أنهم سيقدّمون على العرب. وكان فضلاؤهم يتخيلون (¬٢) أن ذلك لرياسة في الدين وتأسيسا لنبوّة ستكون. فأول من ألهم ذلك كعب بن لؤي بن غالب. وكانت قريش تجتمع إليه في كل جمعة. وكان يخطبهم فيه، ويذكر لهم أمر نبيّنا ﷺ.

ثم انتقلت الرياسة إلى قصيّ بن كلاب، فبنى بمكة دار الندوة ليحكم [٧٩] فيها بين قريش، ثم صارت لتشاورهم وعقد الألوية في حروبهم. وكانت هذه الدار، لا ينكح رجل من قريش ولا امرأة إلا فيها، ولا يعقد لواء الحرب لهم ولا لغيرهم إلا فيها، ولا يغدر غلام إلا فيها، ولا تدرّع جارية من قريش إلا فيها:

يشق عليها درعها ثم تدرع وينطلق بها إلى أهلها، ولا تخرج عير من قريش

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 155 (SanadKitab #11790, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.