وأقابل (¬١) الأهوال لا متهيبا … منها سوى الإعراض والهجران
وتملكت نفسي ثلاث كالدمى … زهر الوجوه نواعم الأبدان (¬٢)
هذي الهلال وتلك شبه (¬٣) المشتري … حسنا، وهذي أخت غصن البان
حاكمت فيهن السلوّ إلى الهوى (¬٤) … فقضى بسلطان على سلطاني
وأبحن (¬٦) من قلبي الحمى وتركنني … في عزّ ملكي كالأسير العاني (¬٥)
إن لم أطع فيهن سلطان الهوى … كلفا بهنّ فلست من مروان
وقول الرشيد: [الكامل]
ملك الثلاث الآنسات عناني … وحللن من قلبي بكل مكاني
مالي تطاوعني البرية كلّها … وأطيعهنّ وهنّ في عصياني
ما ذاك إلاّ أنّ سلطان الهوى … - وبه قوين - أعزّ من سلطاني (¬٧)