وفضّل أبيات المستعين وزهزه لها وأطنب في الثناء عليها (¬١). وكان في خلفاء العبيدين ممن ذكرت صولته وعظمت آثاره المنصور بن القائم عبيد الله المهدي (¬٢)، وهو مشبّه عندهم بالمنصور العباسي (¬٣)، لأن كلا منهما (¬٤) اختلت عليه الدولة وأصفقت عليه الحروب (¬٥) وكاد يسلّ من الخلافة، فهب له ريح النصر وتراجع له أمره حتى لم يبق مخالف، وأخبارهما في ذلك مذكورة مشهورة (¬٦) والمعز بن المنصور طمحت همته إلى أن ترك إفريقية لبعض غلمانه وخدامه، وتجهز إلى مصر بعد ما أنهض لها مولاه جوهرا (¬٧) ففتحها وبنى له
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 148 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.