الرصافة (¬١)، وسليمان (¬٢) في مرج دابق (¬٣)، وتوالت عليها ولاة بني العباس، وعظم فيها سلطان بني طغج (¬٤) الذين ملكوا الديار المصرية، وكذلك بنو طولون (¬٥)، وسيف الدولة بن حمدان (¬٦)، وكان سرير سلطانه حضرة حلب (¬٧)، وكان له معظم الشام لما ملك دمشق، ثم خرجت عن يده، وجرت بعده فتن، فلم تخلص السلطنة بكليتها لأحد إلى أن ملكها السلجوقية، ثم آل أمرها إلى أن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 170 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1582)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.