استولى عليها السلطان محمود بن زنكي (¬١)، ثم انضافت إلى البلاد التي استولى عليها السلطان الأعظم صلاح الدين (¬٢)، ولم تكمل بعده لسلطان إلى أن ملك معظمها السلطان الأعظم الناصر صلاح الدين ابن الملك العزيز ابن الملك الظاهر ابن السلطان الأعظم صلاح الدين (¬٣)، وملك من سلطنة الجزيرة مملكة ديار مصر.
وأما جزيرة العرب فإنها قطعة عظيمة، الحجاز منها سلطنة ولكنها قليلة الخراج والعمارة، كثيرة البركة بالبيت الشريف، والنور المحمدي، زاده الله إشراقا وفيضا على أقطار الأرض، وقد كانت مقرا للخلفاء المرضيين ﵃ (¬٤)، والمدينة مهاجر رسول الله ﷺ، وقطب الخلافة (¬٥)، وكان فيها من الطالبين للإمامة من هو مذكور في موضعه، والغالب فيها أن تكون مقسومة غير كاملة لسلطان من العلويين بل هي على ما يذكر.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 171 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1583)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.