Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 180

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. المسجد الأقصى

المسجد الأقصى (¬١)

معهد الأنبياء، ومتعهّد الأولياء، وثاني البيت الحرام في البناء، وأوّل القبلتين حال الابتداء. شيّدت ملوك بني اسرائيل معاهده، وشدّت بقباب البروج معاقده، ثم تدارك بنو أمية ذماءه (¬٢)، وصفّحوا أرضه وسماءه، وهذا هو على ما هو عليه من حمل الآلام، واختلاف دول الكفر والإسلام، ومن صخرته المقدّسة المعراج، حيث عرج بخاتم الأنبياء ﵊ من حضرة القدس إلى حضرة القدس، وبسط له بساط الأنس، ودنا من ربه مقاما لم يبلغه الخليل ولا الكليم، ولا وصل إليه ملك مقرّب ولا نبيّ كريم، وقد أمّ في ذلك المسجد بالنبيين، وصعد منه إلى أعلى عليين. وإلى صفيح تلك البقعة المحشر، ومنها يوم القيامة المنشر. والصخرة بها عرش الله الأدنى، ومقام الفخار الأسنى، وهي التي تزف إليها عروس الكعبة زفا، وتقسم الناس لشقاوة وزلفى [سره المسجد الأقصى، وقلب] (¬٣) الفضائل [٩٥] التي لا تحصى.

قد تقدّم حديث أبي ذرّ (¬٤): «أوّل مسجد وضع، المسجد الحرام ثم المسجد الأقصى. وبينهما أربعون عاما».

وروي عن علي بن أبي طالب، قال: كانت الأرض ماء فبعث الله ريحا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 180 (SanadKitab #11790, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.