أبو عمرو (ص ١٠٦) البهراني الدمشقي (¬٢) مقرئ دمشق وإمام الجامع (¬٣).
ومدام (¬٤) حانها إلا أنه الذي يشرب بالمسامع حاشى (¬٥) لله بل هو مصباح مسجدها، وصنو (¬٦) فرقدها (¬٧)، وأثبت ما تعدّه منها، إرم ذات العماد من عمدها (¬٨)، ما الذي يوصف منه بالمدام إن لم يكن خلقه الدمث، ووجهه المنبسط وكفه المنبعث، لا بل هو أرق هواء، وأقل شغبا من المدام والتواء، بل هو النار توقّد ذهن، وتوفر حلم، يغدو والجبال معه كالعهن (¬٩)، كأن الذكاء أربى لابن ذكوان، والفطنة لا يشاركه فيها شريك إلا توقّد ذكاء إن كان، ولد يوم
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 265 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.