Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 184

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. وأما ما ورد في فضله

أربع صلوات فيه. ولنعم المصلّى! هو أرض المحشر والمنشر، وليأتينّ على الناس زمان، ولبسطة قوس من حيث يرى بيت المقدس، أفضل وخير من الدنيا جميعا!»

وصحّ عن موسى ﵇ أنه لما احتضر قال (¬١): يا رب أدنني من الأرض المقدّسة رمية بحجر!.

ونزله أبو ذرّ وأكثر فيه الصلاة. وصلّى فيه ابن عمر. ومات فيه عبادة بن الصامت، وشدّاد بن أوس، وأبو أبي بن أمّ حرام، وأبو ريحانة (واسمه شمعون) وذو الأصابع، وأبو محمد النجاري. هؤلاء من أهل بيت المقدس ماتوا به. والذي أعقب منهم عبادة وشدّاد وسلامة بن قيصر وفيروز الديلميّ. والذي لم يعقب منهم أبو ريحانة وأبو محمد النجارىّ وذو الأصابع.

وقال أبو الزاهرية (¬٢): «أتيت بيت المقدس أريد الصلاة. فدخلت المسجد وغفلت عني سدنة المسجد، حتّى أطفئت القناديل، وانقطعت الرجل، وغلّقت الأبواب. فبينا أنا كذلك إذ سمعت حفيفا له جناحان، قد أقبل وهو يقول:

«سبحان الدائم القائم! سبحان القائم الدائم! سبحان الحيّ القيّوم! سبحان الملك القدّوس! سبحان رب الملائكة والروح! سبحان الله وبحمده! سبحان العليّ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 184 (SanadKitab #11790, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.