Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 185

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. وأما ما ورد في فضله

الأعلى! ﷾». ثم أقبل حفيف يتلوه، يقول ذلك. ثم أقبل حفيف بعد حفيف يتجاوبون بها، حتّى امتلأ المسجد. فإذا بعضهم قريب مني. فقال:

آدميّ؟ فقلت: نعم. فقال: لاروع عليك، هذه الملائكة! قلت: سألتك بالذي قوّاكم على ما أرى! من الأوّل؟ قال: جبريل، قلت (¬١): ثم الذي يتلوه؟ قال:

ميكائيل. قلت: من يتلوهم بعد ذلك؟ [٩٨] قال: الملائكة. قلت: سألتك بالذي قوّاكم على (¬٢) ما أرى. ما لقائلها من الثواب؟ قال: من قالها مرة في كل يوم، لم يمت حتّى يرى مقعده من الجنة، أو يرى له».

وروى أبو عبد الله بن باكويه، بسنده إلى محمد بن أحمد الصوفىّ، قال:

قال لي أستاذى أبو عبد الله بن أبي شيبة (¬٣): "كنت ببيت المقدس. وكنت أحبّ أن أبيت في المسجد، وما كنت أترك. فلما كان في بعض الأيام، بصرت في الرواق بحصر قائمة. فلما أن صليت العتمة وراء الإمام، أتيت الحصر، فاختبأت وراءها. وانصرف الناس والقوّام. ثم خرجت إلى الصخرة. فلما سمعت غلق الأبواب، وقعت عيني على المحراب وقد انشق ودخل منه رجل ثم رجل إلى أن تم سبعة. واصطفّ القوم. ولم أزل واقفا شاخصا زائل العقل إلى أن انفجر الصبح. فخرج القوم على الطريق الذي دخلوا"

وبه (¬٤) إلى ذي النون قال: «بينا أنا في بعض جبال بيت المقدس، سمعت صوتا يقول: ذهبت الآلام عن أبدان الخدّام، ولهت بالطاعة عن الشراب والطعام،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 185 (SanadKitab #11790, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.