Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 304

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. مشاهير قراء المشرق
  3. ٣٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار الرازي العجلي

والكوفة والبصرة ودمشق، ومصر ..

قال: (ص ١٢٣) وكان الشيوخ يعظمونه، وكان لا ينزل الخوانق (¬١)، بل يأوي إلى مسجد خراب، فإذا عرف مكانه تركه، وإذا فتح عليه بشيء آثر به.

قال يحيى بن منده (¬٢) في تاريخه: قرأ على (¬٣) جماعة، وخرج من أصبهان إلى كرمان، وحدث بها، وبها مات، وهو ثقة ورع، متدين عارف بالقراءات، والروايات، عالم بالآداب، والنحو أكبر من أن يدل عليه مثلي، وهو أشهر من الشمس، وأضوأ من القمر، ذو فنون من العلم، مهيب، منظور، فصيح، حسن الطريقة.

بلغني أنه ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وله شعر رائق في الزهد.

وقال أبو عبد الله الخلال (¬٤): لما توجه أبو الفضل من أصبهان إلى كرمان خرج الناس يشيعونه، فصرفهم، وقصد الطريق وحده، وقال: [الطويل]

إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا … كفى لمطايانا بذكراك حاديا

قال الخلال: وكان في طريق، ومعه خبز، وشيء من الفانيذ (¬٥)، فقصده

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 304 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.