قطاع الطريق، وأرادوا أن يأخذوا ذلك، فدفعهم بعصاه، فقيل له في ذلك، فقال:
إنما منعتهم منه لأنه كان حلالا، وربما كنت لا أجد حلالا مثله.
ودخل كرمان في هيئة رثة (¬١)، فحمل إلى الملك، وقالوا جاسوس، فسأله الملك: ما الخبر؟ فقال: إن كنت تسألني عن خبر الأرض ف ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ (¬٢) وإن كنت تسألني عن خبر السماء ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (¬٣) فتعجب الملك من كلامه، وهابه، وأكرمه، وعرض عليه مالا، فلم يقبله.
وتوفي (¬٤) في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
ومنهم:
٤٠ - أبو علي (¬٥) - غلام الهراس (¬٦) - واسمه: الحسن بن القاسم ابن علي (ص ١٢٤) الواسطي (¬٧) المقرئ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 305 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.