المغربي نزيل حلب، إلا أنه من طينة الغرب بعث، وروحه من نسيمه الغربي نفث، نزل بحلب تحلب (¬١) منه أسطرها (¬٢)، وتجلب منه أسطرها، ودفن في ترابها، ودفع إذ ذكرناه إلى أقصى الغرب، وما عد من أترابها (¬٣)، لأنه ما أتى حلب إلا مكتهلا (¬٤)، ولا قدم إليها إلا وقد رأى شيب رأسه مشتعلا (¬٥)، لكنه جرّ عليها ذلاذل (¬٦) قطره، وحمل إليها أنفاس غربه، ما تضوع قطره الندي (¬٧) من قطره.
ولد بفاس سنة نيف وثمانين وخمس مائة، وقدم مصر بعد موت أبي الجود (¬٨) فقرأ على اثنين من أصحاب الشاطبي (¬٩)، وأخذ القراءات بحلب عن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 355 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1767)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.