وقال أبو الزناد (¬١): كنا نطوف مع الزهري على العلماء، ومعه الألواح والصحف يكتب كل ما سمع (¬٢).
وقال الليث (¬٣): ما رأيت عالما قط أجمع من الزهري يحدث في الترغيب، فنقول: لا يحسن إلا هذا (¬٤) وإن حدث عن العرب، والأنساب، قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القرآن والسنة، فكذلك (¬٥).
قال الزهري: ما صبر أحد على العلم صبري، ولا نشره أحد نشري.
وقال عمر بن عبد العزيز (¬٦): لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 383 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1795)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.