وقال عمرو بن دينار (¬٢): ما رأيت الدينار عند أحد أهون منه عند الزهري كان بمنزلة البعر. (ص ١٥٤) وروي عن عمرو بن دينار أنه قال: أي شيء عند الزهري؟! أنا لقيت ابن عمر، وابن عباس ﵃ ولم يلقهما، فقدم الزهري مكة، فقال عمرو: احملوني إليه. - وكان قد أقعد - فحمل إليه، فلم يأت إلى أصحابه إلا بعد ليل، فقالوا له: كيف رأيته؟ فقال: والله، ما رأيت مثل هذا الفتى القرشي.
وقيل لمكحول (¬٣): من أعلم من رأيت؟ فقال: ابن شهاب.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق: عليكم بابن شهاب، فإنكم لا تجدون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 384 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1796)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.