شنشنة (¬١) قال: أعرف هذه من أخزم ولا شيمة (¬٢)، قال: وهذه أعرفها من ابن خزيمة.
ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وعني بهذا الشأن في الحداثة، وسمع فأكثر، وجوّد، وصنّف، واشتهر اسمه وانتهت إليه الإمامة والحفظ بخراسان، وحدّث عنه الشيخان في غير الصحيحين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬٣) أحد شيوخه، وخلق لا يحصون.
قال ابن خزيمة: كنت إذا أردت (ص ١٨٣) أن أصنف الشيء دخلت في الصلاة مستخيرا حتى يفتح لي فيها، ثم أبتدئ ثمّ.
قال أبو عثمان الزاهد: إن الله ليدفع البلاء عن أهل نيسابور بابن خزيمة.
وسئل ابن خزيمة: من أين أتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «ماء زمزم لما شرب له (¬٤)» وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علما نافعا.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 455 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.