وقيل له: لو حلقت شعرك في الحمّام، فقال: لم يثبت عندي أن رسول الله ﷺ دخل حماما، ولا حلق شعره - يعني في غير حج أو عمرة - إنما يأخذ شعري جارية لي بالمقراض.
وقال حفيده محمد بن الفضل بن أبي بكر (¬١): كان جدي لا يدّخر شيئا جهده، بل ينفقه على أهل العلم ولا يعرف الشّحّ، ولا يميز بين العشرة والعشرين.
وقال أبو أحمد حسينك (¬٢): سمعت أبا بكر بن خزيمة يحكي عن علي بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 456 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.