وخطب عقيلة الشمس العشاء (¬١)، فحبط عمله أو كاد، وأنبت أمله أو ماد (¬٢)، ونسب إليه الرفض (¬٣)، والله أعلم ببواطن الاعتقاد، والله المجازي، وإنما للناس الانتقاد (¬٤) حدث عن أمم لا يحصون، وكتب العالي (¬٥) والنازل (¬٦) والحق والباطل، حتى كتب عن أصحابه، وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ، وكثرة الحديث، وصنف وجمع، وألف في الأبواب (¬٧) والتراجم، ورحلته قليلة، فلهذا كان يأخذ عن الذين رحلوا إليه، ولو صان نفسه وجوّد لضربت إليه أكباد الإبل، ولضرب بإمامته المثل، لكنه جمع فأوعى، وخلط الغث (¬٨) بالسمين (¬٩)، والخرز بالدر الثمين، ونسب إلى التشيع (¬١٠) فمقت.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 471 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.