قال الدارقطني: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى زمن ابن عقدة أحفظ منه.
وقال أبو أحمد الحاكم (¬١): قال لي ابن عقدة: دخل البرديجي (¬٢) الكوفة، فزعم أنه أحفظ، فقلت: لا تطوّل، نتقدم إلى دكان وراق، ونزن بالقبان من الكتب ما شئت، ثم يلقى علينا، قال: فبقي (¬٣).
وقال الدارقطني: قال ابن عقدة: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم.
وقال ابن عقدة: أحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها.
وقال الدارقطني: يعلم ما عند الناس، ولا يعلم (ص ١٩٠) الناس ما عنده.
وقال أبو سعد الماليني (¬٤): أراد ابن عقدة أن ينتقل، فكانت كتبه ستمائة حملة (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 472 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.