وقال يحيى بن بكر: كان إسماعيل بن اليسع مأمونا، فقيها، وكان يصلي بنا الجمع، عليه كساء مربع من صوف وقطن، وقلنسوة خزّ.
وقال أبو عمر في "أخبار قضاة مصر": جاء الليث بن سعد إلى إسماعيل بن اليسع، فجلس بين يديه فرفعه إسماعيل، فقال الليث: إنما جئت مخاصما لك.
قال: فيم؟. قال: في إبطالك أحباس المسلمين، وقد حبّس رسول الله ﷺ وحبّس عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ﵁، فمن بقي بعد هؤلاء؟. وقام فكتب إلى المهدي، فورد الأمر بعزله.
وكانت ولايته ثلاث سنين، وصرف سنة سبع وستين ومائة (¬١).
ومنهم:
١٠ - الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن، أبو مطيع القاضي، القرشي، مولاهم، البلخي، الفقيه (¬*)
أحد أصحاب أبي حنيفة، وأحد من تفقّه عليه، رجل في الدين لا تلين له
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 42 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.