Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 43

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ١٠ - الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن، أبو مطيع القاضي، القرشي، مولاهم، البلخي، الفقيه

حصوة (¬١)، ولا تجئ البحار من علمه حثوة، أشدّ على الشيطان من ألف عابد، وأمد إلى ما يزع السلطان من كل ساعد، لا يخشع للسيوف تحملها العواتق، ولا للسيول ليس تمنعها العوائق، بجرأة ليست بهوج، وطريقة ليس فيها عوج.

تفقّه به الفقهاء الخراسانيون من أصحاب أبي حنيفة، وولي قضاء بلخ (¬٢)، وكان بصيرا بالرأي.

وكان عبد الله بن المبارك يعظّمه (¬٣).

حدّث عن الإمام أبي حنيفة، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وغيرهم.

وروى عنه طائفة، وولي القضاء ست عشرة سنة، وكان يخضب بالحناء.

قال عبد الله بن المبارك: أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا (¬٤).

وقال مالك بن أنس لرجل: من أين أنت؟. قال: من بلخ. قال: قاضيكم قام مقام الأنبياء (¬٥).

قال محمد بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول:

جاء كتاب في كل مدينة يقرأ على المنابر، وفيه مكتوب: ﴿وَآتَيْناهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا﴾. [مريم: ١٢]. وكان الخليفة ولّى العهد صبيا، قال: فلما جاء الكتاب بلخ ليقرأ، سمع أبو مطيع فقام فزعا، ودخل على والي بلخ، قال له: بلغ من خطر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 43 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.