Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 45

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ١١ - إبراهيم بن رستم، أبو بكر المروزي

وصعبا في الحق لا يلين، ثبتا لا يتزعزع، وطودا لا يتضعضع، وبطلا في مضائق الجهاد لا يتتعتع، ومطلع شهب لوامع، ومسير كلم جوامع، ومحرر دروس، ومحبّر طروس، ومقرّر فروع يجني منها طيبات الغروس، طالما أشرقت به أرجاء بغداد، وأحدقت به من أهلها زمر أهل الاستعداد، وأكثرت الأمراء إليه الترداد، وبما لديه الاعتداد، وتكرر حضورهم إليه، ورتبته في صدورهم تزداد.

تفقّه على محمد بن الحسن، وروى عن نوح بن أبي مريم، وأسد بن عمرو، وتفقّه عليه جماعة، وسمع الحديث من مالك، وابن أبي ذئب، وسفيان الثوري، وطبقتهم، وقدم بغداد غير مرة، وحدّث بها، وروى عنه أحمد بن حنبل، وطائفة (¬١).

قال ابن رستم: عرض علي أمير المؤمنين المأمون القضاء.

فقلت: ما أصلح له، ووالله إن كنت صادقا ما يسعك أن تستقضيني، ولئن كنت كاذبا فأولى أن لا تستقضيني، فتركني وانصرف إبراهيم إلى منزله فتصدّق بعشرة آلاف درهم (¬٢).

ونقل الحاكم في تاريخ نيسابور قال: كان إبراهيم بن رستم من أهل كرمان (¬٣)، ثم نزل مرو في سكة الدباغين، وكان من أصحاب الحديث، أخذ عليه في أحاديث فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم وحفظ كلامهم، فأتاه ذو الرياستين (¬٤) إلى منزله، فلم يتحرك له، ولا فرّق أصحابه عنه، فقال له:

يأتيك وزير الخلافة فلا تقوم، من أجل هؤلاء الدباغين عندك؟. فقال بعض

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 45 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.