المتفقّهة: نحن من دبّاغي الدين الذي رفع إبراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخلافة.
ومات بنيسابور، وكان قدمها حاجّا، وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬١).
ومنهم:
١٢ - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي، الفقيه، القاضي، أبو حيان، وأبو عبد الله (¬*)
شملته سعادة ذلك الجدّ، ونهضت به سيادة ذلك الماجد لما جد، على أنه كان بنفسه كثيرا، وبفضله أثيرا، لعلم ما رنّق (¬٢) صفوه، ولا كدّر عفوه (¬٣)، سر ذلك الوالد، ومسير تلك الفوائد، ومصير الفضاء يقطع مناط القلائد.
تفقّه على أبيه حمّاد، والحسن بن زياد، ولم يدرك جده.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 46 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.