إسماعيل بن حماد، فتشاغل عنها ساعة، ثم قال: استري عورتك!، فضمّت ذيلها، فعلم أنّها كاذبة.
وقال رجل لإسماعيل بن حماد: قد ذهب نصفك، قال: لو بقيت فيّ شعرة لبقي فيها ما يقضي عليك.
وقال أبو العيناء: لما ولي إسماعيل بن حمّاد البصرة دسّ عليه محمد بن عبد الله الأنصاري إنسانا يسأله عن مسألة. فقال: اتق الله أيها القاضي، رجل قال لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسّك: إن القضاة لا تفتي (¬١).
ومات إسماعيل سنة اثنتي عشرة ومائتين (¬٢).
ومنهم:
١٣ - خلف بن أيوب، أبو سعيد، الفقيه، العامري، البلخي (¬*)
الزاهد، أحد المشاهير الأعلام المتقدمين، رجل ما أدار على مثله النجم مقلته، ولا أقلّ الوهم عن طريقه نقلته، أنعم منه بخلف صالح، وسلف مضى وقد أضاء في وجه الزمان الكالح (¬٣).
معلّم الطريقة، ومعلم لإعلان الشريعة وأسرار الحقيقة، أشبه إمامه أبا حنيفة في مناقبه، وخلفه وكلاهما خلف من فقد صاحبه.