Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 49

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ١٣ - خلف بن أيوب، أبو سعيد، الفقيه، العامري، البلخي

تفقّه على أبي يوسف، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبه مدة، وسمع الحديث من جماعة، وروى له الترمذي في كتابه، وكان مفتي أهل بلخ، وزاهدهم، وعابدهم.

قال أبو عمرو محمد بن علي الزاهد: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان (¬١) أن أسد بن نوح جد الأمير إسماعيل خرج إلى المعتصم، وكان أسد رجلا بهيا، حسن المنظر، شجاعا، عالما، فصيحا، عاقلا، فتعجبوا من حسنه وجماله، وشجاعته، وعقله، فقال له المعتصم: هل في أهل بيتك أشجع منك؟.

قال: لا.

قال: فهل فيهم أعقل منك؟.

قال: لا. قال: فلم يعجب الخليفة ذلك منه. فدخل عليه بعد ذلك فأجابه بمثل ذلك، فلم يعجبه، فقال للمعتصم: هلا قلت: ولم ذلك؟. فقال له: ولم ذلك؟. قال: لأنه ليس في أهل بيتي أحد وطئ بساط الخليفة وشاهد طلعته غيري. فأنا أفضلهم إذا، فاستحسن المعتصم منه ذلك، وتمكّن موقعه لديه، وولاه بلخ، فلما وردها تولّى الخطبة بنفسه، ثم إنه سأل عن علماء بلخ، فذكر له خلف ابن أيوب، ووصفوا له زهده وعلمه، وتجنبه السلطان، فاشتهى أسد بن نوح لقاءه، فترقّب مجيئه الجمعة، فلما رآه أسد بن نوح ترجّل وقصده، فلما رآه خلف قد قصده قعد مكانه، وغطى وجهه بردائه، فقال: السّلام عليكم، فأجابه جوابا خفيا، فسلّم المرة الثانية، فأجاب، ولم يرفع رأسه، فرفع أسد بن نوح رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا، ونحن نحبه فيك، ثم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 49 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.