Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 55

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ١٦ - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع التميمي الكوفي، أبو عبد الله القاضي

فسأله عيسى عما ادّعاه، فأقرّ له بذلك. فقال الرجل: احبسه لي. قال: أما الحبس فواجب. ولكني لا أرى حبسه، وأنا أقدر على فدائه من مالي. قال:

فغرمها عنه عيسى بن أبان من ماله (¬١).

وقال شعيب بن أيوب - وهو من متقدّمي أصحاب أبي حنيفة -: أتى عيسى ابن هارون إلى المأمون بعدة أحاديث خرجها على أصحابنا، وزعم أنهم خالفوها.

فقال المأمون لإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ولبشر بن الوليد وليحيى بن أكثم، ولمحمد بن سماعة: إن لم تثبتوا الحجة لأصحابكم على هذه الأقوال بمثل هذه الأخبار، وإلا منعتكم من الفتوى بهذا القول، وجمعت الناس على خلافه.

قال: فتكلّف كل منهم فلم يعمل شيئا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير، وأدخله على المأمون. فلما قرأه عليه، قال متمثّلا: (¬٢)

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه … فالقوم أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها … حسدا وبغيا: إنّه لدميم

ومات عيسى بن أبان في صفر أو في المحرّم سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬٣).

ومنهم:

١٦ - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع التميمي الكوفي، أبو عبد الله القاضي (¬*)

محافظ على الخير، لافظ بما ينفعه، ولا يضرّ الغير، منسك نسك، ومنجا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 55 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.