Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 56

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ١٦ - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع التميمي الكوفي، أبو عبد الله القاضي

أقوام هلك، ما فاتته أكثر عمره جماعة مشهودة، ولا طاعة معهودة، ولا ساعة أضاعها، ولا دقيقة في شهوة أطاعها، ولا أقل من هذا ولا أكثر قدرة قدر عليها واستطاعها.

مولده سنة ثلاثين ومائة،. تفقّه على أبي يوسف، ومحمد بن الحسن. وكتب النوادر عنهما جميعا، وروى الكتب والأمالي، وبرع في المذهب، وصنف التصانيف، وروى الحديث عنهما، وعن الليث بن سعد وغيرهم (¬١).

قال يحيى بن معين: لو كان أصحاب الحديث يصدقون كما يصدق محمد ابن سماعة في الرأي لكانوا فيه على نهاية (¬٢).

وقال الصيمري: كان سبب كتابة ابن سماعة للنوادر عن محمد بن الحسن أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر (¬٣)، فقيل له: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجتهد أن لا يفوتك من لفظه شيء، فبدأ حينئذ وكتب عنه النوادر.

قال: وولي ابن سماعة القضاء ببغداد للمأمون، ثم لم يزل إلى أن ضعف بصره ي أيام المعتصم، فاستعفى (¬٤).

وقال محمد بن عمران: سمعت محمد بن سماعة يقول: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى، إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي، ففاتتني صلاة واحدة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 56 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.