Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 237

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

قال ابن المعلّى (¬١): وأخبرني همّام بن محمد بن عبد الباقي، قال: حدّثني أبي، قال حدثني مروان بن عبد الملك بن عبد الله بن عبد الملك بن مروان، قال:

لما أراد الوليد بناء مسجد دمشق، احتاج إلى الصّنّاع. فكتب إلى الطاغية أن وجه إليّ بمائتي صانع من صنّاع الروم، فإني أريد أن أبني مسجدا. وإن لم تفعل، غزوتك بالجيوش، وخربت الكنائس، وفعلت. فكتب إليه: «لئن كان أبوك فهمها فأغفل عنها، إنها لوصمة عليه، ولئن كنت فهّمتها وغيّبت عن أبيك، إنها لوصمة عليك. وأنا موجّه إليك ما سألت». فأراد أن يعمل جوابا، فجلس عقلاء الرجال يفكرون (¬٢). فقال الفرزدق: أنا أجيبه، قال الله تعالى: ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً﴾ [الأنبياء: ٧٩]. فسرّي عنهم».

وعن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه، قال (¬٣): كتب ملك الروم إلى الوليد: «إنك هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها. فإن كان حقا فقد خالفت أباك، وإن كان باطلا فقد أخطأ أبوك تركها. فلم يجبه أحد.

فوثب الفرزدق، فقال: أنا أبو فراس! ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ﴾! قال فكتب به الوليد إلى ملك الروم.

وقال أحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاّس (¬٤): حدثني أبي عن أبيه عن جدّه، قال: بنى الوليد قبة مسجد دمشق، فلما استقلّت وتمّت، وقعت. فشقّ ذلك عليه. فأتاه بنّاء، فقال: أنا أتولّى بناءها، على أن لا يدخل أحد معي في بنائها. ففعل. فحفر موضع الأركان حتّى بلغ الماء. ثم بناها. فلما استقلت على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 237 (SanadKitab #11790, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.