Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 238

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

وجه الأرض، غطاها بالحصر. وهرب. فأقام الوليد بطلبه ولا يقدر. فلما كان بعد سنة، قدم، فقال له: ما دعاك إلى الهرب؟ قال: تخرج [معي] حتى أريك.

فأتوا. فكشف [١٣٨] عن الحصر. فوجد البنيان قد انحطّ حتى صار مع وجه الأرض. فقال: من هذا كنت تؤتى! ثم بناها حتّى قامت.

وقال عمر بن الدّرفس الغسّانيّ (¬١): رأيت قبة مسجد دمشق. وقد حفر لأركانها حتّى بلغوا الماء وألقي على الماء جران الكروم. وبني الأساس عليه.

وقال إبراهيم بن أبي حوشب (¬٢): كان جدّي أحد قومة المسجد في بنائه.

فحدّثت أن الوليد بعث إليه عند فراغه من القبة، ولم يبق إلا عقد رأسها. فقال:

إني عزمت على أن أعقدها بالذهب. قال: يا أمير المؤمنين! اختلطت؟ هذا شيء لا يقدر [عليه]؟ فقال: يا ماجن، تقول لي هذا؟ وأمر به، فضرب خمسين سوطا. ثم قال: اذهب، فافعل ما أمرت به. قال: فذكر لي أنه عمل لبنة من ذهب. فحملها إليه. فلما رآها وعرف ما فيها، قال: هذا شيء لا يوجد في الدنيا. ورضي عنه وأمر له بخمسين دينارا.

وقال أبو بكر أحمد بن البرامي (¬٣)، حدثنا أبي: سمعت بعض شيوخنا قال:

لما فرغ الوليد من بناء المسجد، قيل له أتعبت الناس في طينه كلّ سنة. فأمر أن يسقّف بالرصاص [فطلب الرصاص] (¬٤) من كل بلد. فبقي عليه موضع لم يجد له رصاصا. فكتب إليه بعض عماله: وجدنا عند امرأة منه شيئا، فأبت أن تبيعه إلا وزنا بوزن. فكتب إليه خذه بما أرادت. فأخذه منها وزنا بوزن. فلما وفّاها،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 238 (SanadKitab #11790, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.