Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 93

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٣٢ - محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك الدامغاني، قاضي القضاة، أبو عبد الله

سديد الرأي، وجرت أموره في حكمه على السداد (¬١).

وكان القاضي أبو يوسف قاضي الرشيد في أيامه حشمة وجاها، وسؤددا، وبقي في القضاء مدة ثلاثين سنة وثلاثة أشهر.

ولقد شهد له أبو الطيب الطبري شيخ الشافعية، وكان يقول: أبو عبد الله الدامغاني القاضي أعرف بمذهب الشافعي من كثير من أصحابنا (¬٢).

وفي ذيله: "اجتمع له ما لم يجتمع لغيره في سيادته، وعلوّ رتبته من الحلم والعلم، وجزالة الرأي، والاطلاع على غوامض الأحكام الشرعية.

قال: وكان قد حصر العلم بجهد جهيد، وفقر حتى سمعت أنه كان يحرس في درب بالكرخ، ويأكل من أجرة الحراسة على ما جرت به عادة السلف من احتمال المشقة في طلب العلم (¬٣).

وقال محمد بن عبد الوهاب في طبقات الفقهاء: كان أبو عبد الله الدامغاني قد جمع الصورة البهية، والمعاني الحسنة من الدين، والعقل، والعلم، والحلم، وكرم المعاشرة للناس، والتعصب لهم. وكانت له صدقات في السر، وإنصاف في العلم لم يكن لغيره، وكان يورد من المداعبات في مجلسه، والحكايات المضحكة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 93 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.