Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 100

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٣٥ - الحسين بن علي بن أبي القاسم، أبو علي، اللامشي

الدامغاني. فتسلم أنت وأقع أنا.

فبكى الخليفة وقال: افعل ما تريد (¬١).

قال ابن الجوزي: وناب في الوزارة في الأيام المستظهرية، والمسترشدية، مرات بمشاركة غيره معه، وتفرد بأخذ البيعة للمسترشد، وكان ورعا، مهيبا، مقدما عند الدولة، ذا رأي وحزم وسؤدد، وهو أحد من قتله الطب (¬٢).

قال محمد بن عبد الملك الهمذاني: علا جوفه، فظنوه استسقاء، فأعطوه الحرارات، ومنعوه البوارد، وكان في جوفه مادة دواؤها البقلة، فلم يمكنوه من شرب الماء، فلما أنضجتها الحرارات بان لهم الخطأ.

وقيل: إنه أنشد عند موته:

والناس يلحون (¬٣) الطبيب وإنما … غلط الطبيب إصابة المقدار

ومات في المحرّم، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة (¬٤)، وصلّى عليه ولده، وحضر أرباب الدولة، ونواب القضاء والشهود، وأهل العلم، وخدم الخليفة.

ومنهم:

٣٥ - الحسين بن علي بن أبي القاسم، أبو علي، اللامشي (¬*)

من أهل سمرقند، كان يضرب به المثل في علم الخلاف، وعدم التكليف على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 100 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.