Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 101

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٣٥ - الحسين بن علي بن أبي القاسم، أبو علي، اللامشي

طريقة الأسلاف، وقول الحق، ولو أن على رأسه الأسياف، يلج على الأسد غابه، ويتبسّط في القول ولا تقنعه المهابة، تقدّم على كل موصوف، ودوّم (¬١) نسره الطائر على كل معروف، لعلم أبى الله أنه يخفيه، ودين حسبه منه أن يوصف بما فيه.

ذكره أبو سعد السمعاني في ذيله (¬٢)، فقال: إمام فاضل متدين، خيّر، غزير الفضل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يدخل على الملوك، ويقول الحق في وجوههم.

قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمسمائة، في رسالة من جهة خاقان محمد ابن سليمان ملك ما وراء النهر إلى الإمام المسترشد بالله (¬٣).

وقال أبو الفرج بن الجوزي: بعث رسولا إلى دار الخلافة، فقيل له: لو حججت، وقد وصلت بغداد، فقال: لا أجعل الحج تبعا لرسالتهم، فرجع إلى سمرقند (¬٤).

وقال أبو سعد: قدم علينا مرة فتكلّم مع [ .. ] (¬٥) في عدة مسائل، وأجاد الكلام فيها. قال: وسمعت أبا بكر السمرقندي الزاهد يقول: بتّ مع اللامشي، فخرج نصف الليل، ومر على وجهه فقمت وتبعته بحيث لا يراني، فوصل إلى نهر كبير عميق، فخلع ثيابه، واتّزر بمئزر، وغاص في الماء، وبقي زمانا لا يرفع رأسه من الماء، فظننت أنه غرق، فصحت وقلت: يا مسلمين (¬٦) غرق الشيخ!.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 101 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.