Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 109

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٤٠ - علي بن الحسن بن محمد البلخي، أبو الحسن الزاهد، الفقيه، الحنفي، الجعفري، عرف بالبرهان البلخي

أقام بجوار البيت الحرام، وقام بما قعد عنه الكرام، وأقبلت الركائب تهوي إليه، وترى تمام الحج الوقوف عليه، وهو ينشر إزاء الركن اليماني جرأته، ويطوف بالبيت العتيق حول حجراته، حتى استدعت غروس دمشق وده الفارك (¬١)، واسترعت عهده وقد حيل دونها بقرب (¬٢) كأفواه المجان (¬٣) الأوارك، فراجعها بعد مطال، وضاجعها بعد هجر طال، وكان بها ظاهر الكرامة، طاهر الثوب من دنس لا يدنس بالملامة.

تفقّه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه، وغيره، وسمع الحديث من جماعة بما وراء النهر (¬٤).

قال ابن عساكر ﵀ (¬٥): "قدم دمشق سنة بضع عشرة وخمسمائة، ونزل بالمدرسة الصادرية (¬٦)، فناظر في الخلافيات، وعقد مجلس التذكير، وحصل له قبول، فحسده علي بن مكي الكاساني مدرس الصادرية إذ ذاك، وتعصب عليه الحنابلة لأنه أظهر خلافهم، فمضى إلى مكة، وجاور بها، وصار [إمام] (¬٧) الحنفية بالمسجد الحرام، ثم ندم الكاساني على خروجه، وقال لجماعة من أصحابه: كاتبوه إلى مكة، ورغّبوه في الرجوع إلى دمشق، واذكروا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 109 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.