Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 110

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٤٠ - علي بن الحسن بن محمد البلخي، أبو الحسن الزاهد، الفقيه، الحنفي، الجعفري، عرف بالبرهان البلخي

له: أن عليا الكاساني يسلّم له المدرسة".

قال ابن عساكر: وكانت الكتب على يدي، فأوصلتها إليه بالمسجد الحرام سنة إحدة وعشرين وخمسمائة، فذكر أن عوده في ذلك العام متعذّر، فلما كان بعد ذلك، مضى إليه الفقيه سعيد بن علي بن عبد الله البوزكندي، وحمله إلى بغداد، وتوجه به إلى دمشق فقدمها وتسلم المدرسة، واشتغل بالتدريس والتذكير، فحصل له جماعة كثيرة، ووجاهة عند الخاصة والعامة".

وكان صحيح الاعتقاد، حسن السمت، محبّا لنشر العلم، مراعيا للأصحاب، سخي النفس، وعقد مجلسا للإملاء، فحضره خلق كثير، وجمع كبير، وكانت كتبه بخراسان، فوجه من جاءه بها، وجعلت له دار طرخان مدرسة فدرّس بها (¬١)، ودرّس أيضا بمسجد خاتون (¬٢)، ووقفت عليه أوقاف، وفتح عليه فتوح، ولم يدخر منها شيئا ولا يمسها، ثم إنه خرج إلى حلب، ليفقّه أهلها، وينشر السّنّة بها، فانتفع به خلائق هناك، وأزال البدعة التي كانت في التأذين (¬٣).

قال الصاحب أبو القاسم ابن العديم: أخبرني والدي، قال: لما فتح نور الدين محمود المدرسة الكبيرة المعروفة بالحلاوية بحلب، لأصحاب أبي حنيفة، استدعى البلخي إليها، فجاء ومعه جماعة من الفقهاء، ودخلها، وألقى بها الدروس، وكان الأذان بحلب في المنارة على قاعدة الشيعة، يزاد فيه: " حيّّ على خير العمل، محمد وعلي خير البشر ". فلما سمع البلخي ذلك أمر الفقهاء فصعدوا المنارة وقت الأذان، وقال لهم: مروا المؤذّنين ليؤذّنوا الأذان المشروع، ومن امتنع منهم كبّوه على رأسه، فصعد الفقهاء، وفعلوا ما أمرهم به، فأذن المؤذنون

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 110 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.