Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 242

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

السابعة منها على قدر قامة. ستظهر لك بلاطة، فاقلعها فإنك سترى تحتها مغارة، فادخلها، فإنك ترى في المغارة سريرين على أحدهما رجل ميت.

فاجعلني على السرير الآخر، ومدّني عليه، وحمل ما معك مالا من المغارة وارجع إلى بلدك. فمات الرجل في الطريق، ففعلت ما أمرني به. وكان معي أربعة جمال وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة، وسرت بعض الطريق، وكانت معي مخلاة نسيت أن أملأها وداخلني الشّره. فرجعت بها وتركت الجمال والحمارة في الطريق فلم أجد المكان، وعدت. فلم أجد الدوابّ، فبقيت أدور أياما. فلما يئست، رجعت إلى دمشق ولم أحصل على شيء واضطرني الأمر إلى ما ترى: أعمل في التراب كل يوم بدرهم. وكلما ذكرت حالي، لم أملك نفسي أن أبكي فقال له الوليد: لم يقسم الله لك من تلك الأموال شيئا، وإليّ صارت، فبنيت بها هذا المسجد. ثم وهبه شيئا).

وقال أبو قصيّ العذريّ (¬١): وحسبوا ما أنفقوا على مسجد دمشق، فكان أربعمائة صندوق، في كل صندوق أربعة عشر ألف دينار. وبلغ الوليد أنهم تكلموا، فقال: يا أهل دمشق إني رأيتكم تفخرون بمائكم وهوائكم وفاكهتكم وحماماتكم، فأحببت أن يكون مسجدكم الخامس.

وقال خالد بن تبوك (¬٢): اشترى الوليد (¬٣) العمودين الأخضرين اللذين تحت النّسر من حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بألف وخمسمائة دينار.

وقال أحمد بن إبراهيم الغسّانيّ (¬٤): حدّثنا أبي عن أبيه عن زيد بن واقد،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 242 (SanadKitab #11790, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.