Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 131

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٤٨ - عبد الله بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر الحنفي، الأذرعي

اليونيني (¬١)، ويحبه محبة مفرطة، وبسببه انتقل إلى بعلبك، وقرأ ولده هذا عبد الله على الشيخ الفقيه القرآن العزيز. واستأذنه والده فيما يشتغل به ولده المذكور، فأشار عليه الشيخ الفقيه أن يشتغل في الفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، فاشتغل، وحفظ مختصر القدوري، ورحل إلى دمشق، وتفقّه بحيث صار المشار إليه في المذهب، وكان أحد الأئمة المشكورين، رفيع القدر، كثير الفضل، حسن الهيئة، وافر الديانة، عالي الإسناد، قوّالا بالحق، كثير التواضع، عديم النظير، قليل الرغبة في الدنيا، يقنع منها باليسير، ولا يحابي أحدا في الحق (¬٢).

ودرّس بالمدرسة المعظمية (¬٣)، بسفح قاسيون، وبالمدرسة المرشدية، وهو أول من درّس بها، واستنابه ابن سني الدولة ومن بعده في نيابة الحكم على مذهبه، ثم وليه مستقلا للحنفية في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، واستمر قاضي القضاة إلى أن توفي (¬٤).

قال أبو شامة (¬٥): "وفي سنة أربع وستين وستمائة، جاء من مصر من سلطانها الملك الظاهر بيبرس الصالحي ثلاثة عهود، لثلاثة من القضاة: شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء، الحنفي المذكور. وشمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر الحنبلي، وزين الدين عبد السّلام الزواوي المالكي، وجعل كلّ واحد منهم قاضي القضاة، كما هو المنصب لشمس الدين ابن خلّكان الشافعي، وكان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 131 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.