Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 132

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٤٨ - عبد الله بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر الحنفي، الأذرعي

قد فعل بديار مصر في العام الأول كذلك، ولّوا أربعة، كل واحد منهم قاضي القضاة من المذاهب الأربعة، ولكل واحد منهم نائب، فلما وصلت العهود الثلاثة لم يقبل المالكي والحنبلي، واعتذرا بالعجز والتقصير، وقبل الحنفي لأنه كان نائبا للشافعية، واستمر على الحكم، ثم ورد الكتاب بإلزامهما، وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا. فأجابا، ثم أصبح المالكي وأشهد على نفسه بأنه عزل نفسه عن القضاء وعن الأوقاف، فترك، واستمر الحنبلي، ثم ورد الأمر بإلزامه فقبل، واستمر الجميع لكن امتنع المالكي والحنبلي من أخذ جامكية (¬١) على القضاء، وقالا: نحن في كفاية، فأعفيا منه (¬٢).

قال أبو شامة (¬٣): " ومن العجب اجتماع ثلاثة على ولاية قضاء القضاة في زمن واحد، كل واحد منهم لقبه شمس الدين، واتفق أن الشافعي منهم استناب (¬٤) أيضا من لقبه شمس الدين!، فقال بعض الظرفاء:

أهل دمشق استرابوا … من كثرة الحكام

إذ الجميع شموس … وكلهم في ظلام

وقيل أيضا (¬٥):

بدمشق آية قد … ظهرت للناس عاما

كلّما ولي شمس … قاضيا زادت ظلاما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 132 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.