٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السّروجي، الحنفي، أبو العباس (¬*)
قاضي قضاة الديار المصرية، شمس الدين، ممن مهّد منصب القضاء لأجل حلوله، وأخليت أفئدة المدارس لحطّ حموله، والتطم بحر العلم بين جنبيه، واضطرم فريد الذكاء بين غربيه (¬١)، وعزّ مكانا، وعدّ من جيرانه شهب السماء سكانا، وعلا قدرا، شخصت الحدق إليه، وسما شمسا فلم تتجاسر العيون عليه، كم نودي باسمه فحيعل (¬٢) داعي الفلاح، وعودي بحكمه فألقى الزمان السلاح، وذكر منه السروجي صاحب المقامات، ولكنّها مقامات أهل الصلاح، ووقفت له في الهيئة على ما لم أظنه لغيره تهيّأ، ولا لسواه قسمت السّماء العلياء مسموحة ثبير (¬٣) الثريا، ورأيت غير (¬٤) رجال من أهل مصر أدركوه تعبق بذكره أفواههم، وتغب في بحار شكره سوابح النجوم وهم وأشباههم.
مولده سنة تسع وثلاثين وستمائة (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 162 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.