Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 163

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي، الحنفي، أبو العباس

تفقّه على أبي الطاهر الحلبي، وصدر الدين سليمان بن أبي العز، وقيل: إنه كان يتفقّه أولا على مذهب الإمام أحمد، وقرأ طرفا من" المقنع "، ثم خوطب في الاشتغال على مذهب أبي حنيفة، فشكا الفقر، وعدم كتاب يشتغل فيه، فدفع إليه كتاب" البداية " (¬١) فحفظها، واجتهد في طلب العلم إلى أن ولي قضاء الديار المصرية، وصنّف وشرح شرحا كبيرا للهداية (¬٢)، ولم يتممه (¬٣).

وكان له مشاركة تامة في علم التفسير والنحو، مع مكارم أخلاق وطلاقة وجه، وبسطة نفس، ومروءة تامة، ورياسة، وجلالة، وحسن معاشرة (¬٤).

صحب الفقراء، وكان مؤثرا لهم، مكرما للغرباء، محبا للعلم وأهله يذبّ عن طائفته، ويحسن إليهم بجاهه وماله.

وروي أنه لما حجّ سأل الله في الملتزم حاجة في نفسه لم يطلع عليه أحدا من الناس، فجاءه شخص فقير بعد مدة، فخلا له، وقال: رأيت النبي ﷺ في النوم، وأمرني أن أجئ إليك، وأقول لك بإمارة ما سألت الله تعالى في الملتزم كيت وكيت، أعطني ما معك كله لأنفقه في مصالح ذكرها لي رسول الله ﷺ.

فقال: هذه أمارة صحيحة، ثم أخرج له جميع ما كان عنده، وكان نحو مائة دينار وألف درهم، وقال: خذها، فو الله ما اطّلع على هذا أحد إلى الآن، ولو كان عندي أكثر من ذلك لدفعته إليك (¬٥).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 163 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.