Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 164

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي، الحنفي، أبو العباس

وقيل: إنه شرب من ماء زمزم لقضاء مصر، كما في الحديث: "ماء زمزم لما شرب له" (¬١). فرزقه بتوفيق الله ومشيئته.

ومما يؤثر عنه أنه كان له درج يكتب فيه جميع ما عليه من الدّين؛ فاتّفق أنه لما توفّي أوفوا ما عليه بذلك الدرج، فجاء شخص فقال: لي عليه مائتا درهم.

فنظروا في الدرج وفتّشوه، فلم يجدوا شيئا.

فقالوا له: ما كتب لك شيئا.

فرآه بعض الفقهاء في النوم، وهو يقول: أعطوا فلانا مائتي درهم، فإن له علي ذلك. فقال له: لم لا كتبتها في الدرج؟. فقال: هوي مكتوبة بخط دقيق في الدرج!.

فأصبح، وطلب الدرج، وفتّشوه، فوجدوه كما قال. فأعطوا صاحب الدّين المائتين.

وتوفي يوم الخميس، ثاني عشر رجب، سنة عشر وسبعمائة، ودفن بالقرافة الصغرى (¬٢).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 164 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.